اشتقت للورقة و القلم و احترت عن ماذا أكتب حتى وصلت و أضاءة الفكرة في رأسي و هي كتالي : البرامج كثيرة و كثيرة جداً منها ثقافي و آخر ديني و شيء سياسي و غيره فني و بعضه تعليمي ...هذه هي البرامج ألوان من بساتين الثقافات و الاتجاهات و الأفكار و طبعاً لكل منهم طعم و فائدة على متابعيها حسب ميولهم و اتجاههم لنوعية البرامج المفضلة ، ومن وجهة نظري المتواضعة ان أكثر البرامج فائدة هي تلك الشاملة و الكاملة و الحيوية التي تدفع الانسان للتغير و تحببه بما يقوم به فعلاً عن طريق تأثيرها و الكيفية المختارة في طرح البرنامج فضلاً عن المكان المتواجدين فيه حتى يصبح التأثير أشد وقع على النفس أي ليس كالبرامج المعتادة التي يكون المقدم فيها خلف الطاولة و يتحدث بموضوع معين مما يساهم بشعور المتابع بنوع من الملل و التكرار فالبرامج الحيوية مختلفة تماماً عن تلك التقليدية لكثرة ثقافاتها و أفكارها و مشاهدها و تنقلاتها هنا و هناك أحياناً تجد مكان عرضها في قارة آسيا و بعد قفزة جميلة تصبح في أوروبا و من ثم تتحول لأفريقيا متنقلة بين القارات و الدول و هذا أكثر ما يجذب المشاهد ، و من تلك التحف الإعلامية الرائعة و الجميلة برنامج ( خواطر ) للأستاذ أحمد الشقيري و من فرط اعجابي به و بالكيفية التي عرض بها أحببت ان انوه اليه مع أنه في غنى عن ذاك التنويه نظراً لنجاحه الكاسح و لكن خاطرة لخواطر هي بنفسي و أحببت أن تصل ، عموماً هو برنامج سامي قيم طرحه متحضر و راق و قد يظن الكثير ان متابعيه فقط الفئة الملتزمة لأن مقدمه داعية شاب اسلامي ما يجعل بعض الشباب و الشابات ينفر من متابعته لأن من منظورهم الشخصي ان أغلب البرامج الدينية منغلقة جامدة و لا تتوافق مع العصر الحالي ، لكن هو باختصار تحفة اعلامية عصرية يدفع لتطوير في كل نواحي الحياة سواء النواحي السياسية أو الاجتماعية أو الاقتصادية و كل المجالات و كل الاصعدة لأن غرضه الصحوة العربية الإسلامية الشبابية و الانفتاح لكن بعقلانية ، و قد جذب ذاك البرنامج متابعين كثر من أنحاء العالم بسبب طريقة تقديم الأستاذ أحمد الجميلة و المرحة و تنقلات عرضه هنا و هناك و المقدمات و النهايات الغناية المحفزة للعمل لمؤدين عالميين و الكثير من المؤثرات ، لذلك أحببت أن أنوه اليه و أن يشاهد من قبل الكثيرين لأنه مفيد حقاً عن طريق برنامج اليوتيوب أو أي طريقة أخرى .

.jpg)






