الثلاثاء، 21 فبراير 2012

خواطر





اشتقت للورقة و القلم و احترت عن ماذا أكتب حتى وصلت و أضاءة الفكرة في رأسي و هي كتالي : البرامج كثيرة و كثيرة جداً منها ثقافي و آخر ديني و شيء سياسي و غيره فني و بعضه تعليمي ...هذه هي البرامج ألوان من بساتين الثقافات و الاتجاهات و الأفكار و طبعاً لكل منهم طعم و فائدة على متابعيها حسب ميولهم و اتجاههم لنوعية البرامج المفضلة ، ومن وجهة نظري المتواضعة ان أكثر البرامج فائدة هي تلك الشاملة و الكاملة و الحيوية التي تدفع الانسان للتغير و تحببه بما يقوم به فعلاً عن طريق تأثيرها و الكيفية المختارة في طرح البرنامج فضلاً عن المكان المتواجدين فيه حتى يصبح التأثير أشد وقع على النفس أي ليس كالبرامج المعتادة التي يكون المقدم فيها خلف الطاولة و يتحدث بموضوع معين مما يساهم بشعور المتابع بنوع من الملل و التكرار فالبرامج الحيوية مختلفة تماماً عن تلك التقليدية لكثرة ثقافاتها و أفكارها و مشاهدها و تنقلاتها هنا و هناك   أحياناً تجد مكان عرضها في قارة آسيا و بعد قفزة جميلة تصبح في أوروبا و من ثم تتحول لأفريقيا متنقلة بين القارات و الدول و هذا أكثر ما يجذب المشاهد ، و من تلك التحف الإعلامية الرائعة و الجميلة برنامج ( خواطر ) للأستاذ أحمد الشقيري و من فرط اعجابي به و بالكيفية التي عرض بها أحببت ان انوه اليه مع أنه في غنى عن ذاك التنويه نظراً لنجاحه الكاسح و لكن خاطرة لخواطر هي بنفسي و أحببت أن تصل ، عموماً هو برنامج سامي قيم طرحه متحضر و راق و قد يظن الكثير ان متابعيه فقط الفئة الملتزمة لأن مقدمه داعية شاب اسلامي ما يجعل بعض الشباب و الشابات ينفر من متابعته لأن من منظورهم الشخصي ان أغلب البرامج الدينية منغلقة جامدة و لا تتوافق مع العصر الحالي ، لكن هو باختصار تحفة اعلامية عصرية يدفع لتطوير في كل نواحي الحياة سواء النواحي السياسية أو الاجتماعية أو الاقتصادية و كل المجالات و كل الاصعدة لأن غرضه الصحوة العربية الإسلامية الشبابية و الانفتاح لكن بعقلانية ، و قد جذب ذاك البرنامج متابعين كثر من أنحاء العالم بسبب طريقة تقديم الأستاذ أحمد الجميلة و المرحة و تنقلات عرضه هنا و هناك و المقدمات و النهايات الغناية المحفزة للعمل لمؤدين عالميين و الكثير من المؤثرات ، لذلك أحببت أن أنوه اليه و أن يشاهد من قبل الكثيرين لأنه مفيد حقاً عن طريق برنامج اليوتيوب أو أي طريقة أخرى .


الجمعة، 10 فبراير 2012

الحجاب في مسلسلاتنا



التلفاز وسيلة من وسائل الاعلام المختلفة و يعد أكبر ناقل للأحداث و الوقائع و عادات و تقاليد الشعوب و المجتمعات ، فقد اوجد لنا العالم كله ونحن في اماكننا و رسم في اذهاننا صور تلك المجتمعات و اعرافهم و تقاليدهم و تكونت النظرة عن اي مجتمع تتناوله البرامج و المسلسلات المختلفة التي تخص مجتمعاً معيناً ، و مما لا شك فيه ان كل بيت يتربع به ذاك الناقل و المؤثر على كل متلقي و مستقبل .


فأثناء مشاهداتي المتقطعة احياناً و الكاملة احياناً أخرى لبعض مسلسلاتنا الكويتية بالتحديد ( اي العاكسة لطبائع و اعراف أهل الكويت ) لفت انتباهي ظاهرة و شيء مبالغ به و تزييف و تغيير للصورة الأصلية لمجتمعنا ، و كوني خرجت من رحم هذا المجتمع و تعايشت مع افراده بإختلاف اطيافه انغرست في ذهني صور اهله و طبائعهم و طريقة حياتهم و الزي المتعارف عليه لكلا الجنسين ، و اخص بالذكر بنات جلدتي و نساءنا في الكويت اللاتي تربين في احضان أسر أغلبية اناثه أن لم يكن كلهن متحجبات ، فالواقع في هذا الوقت يبين أن أكثر من 70 % يرتدينه و غير المحجبات نسبتهم أقل بكثير ، اذاً لم هذا التزييف في مسلسلاتنا ؟؟ و جعل ذوات النسب القليلة يأكلن الاجواء و يظهرن في اغلب تلك المسلسلات و كأنهن هم المعنيات بهذا المجتمع فقط لا غير ، و على سبيل المثال احياناً تجد مسلسلاً يوجد به عشر اناث و دور المحجبات به لا يتعدى اثنين أو ثلاث نساء و الطريف في الموضوع أن اللاتي يرتدينه كبيرات السن أو الامهات و كأنه شيء تقليدي قديم لا يتوافق مع الحداثه و الانفتاح و يقتصر على الكبيرات فقط و قلما تجد صغيرات في السن يرتدينه ، و مع الأسف فقط تغافل كتابنا و كاتباتنا الافاضل عن هذه النقطة و تجاهلوا أن الحجاب شيء اساسي لديهم بإختلاف انتمائهن و توجهاتهن ، و أنا بذكر هذا الموضوع لا اقلل من شأن غير المحجبات و أن كنت من انصار الحجاب بل لكل انسان احترام و تقدير بإختلاف خليفتهم الإجتماعية و الدينية ، و ليست قطعة قماش هي التي تحدد احترامنا لمن امامنا بل احترامها لنفسها يحدد احترام الغير لها ، لكن غرضي إظهار صورة هذا المجتمع كما هي بلا زيادة أو نقصان أو تزييف للواقع و طريقة حياة أهل الكويت الصحيحة و الحاضرة ، فالمسلسلات التي تنقل طبائعنا للمجتمعات الأخرى تغرس في اذهانهم صورة مغايرة عن حقيقتنا ، فأرجو من الكتّاب الافاضل و الكاتبات و أن لم يكن متحجبات الانتباه لتلك النقطة .

السبت، 4 فبراير 2012

تعلّم أن تتمرّد !


تعلم أن تتمرد نعم أعي ما أقول تمرد بكل جوارحك تمرد لكن بعقلانية تمرد لكن كن أنت و كوني أنتِ تمردوا لكن بقيمكم و بالمنطق و الحق و بأدب الحوار و الحجج ،افصحوا اصدحوا بوحوا تحدثوا اوصلوا اصواتكم ارآءكم أو ما يختلج وجدانكم ، و لا استثني نفسي كذلك فهي دعوة للبوح دعوة بأن نقول للمخطئ أنت مخطئ و أن كان ذاك المخطأ هي النفس و الذات لأننا لسنا بمجتمع ملائكي دعوة أن نقول بأن تلك ظاهرة إيجابية بالمجتمع و هذه سلبية دعوة بأن نكون كلنا مرآيا لا أسفنج نعكس ما يؤثر علينا حتى لا تمتصه النفس و ينتج عنه الانفجار (( لأن كثرة الضغط تولد الانفجار )) افصحوا بكل مصداقية من دون خوف  وبأساليبكم المتعددة و المتنوعة فمنكم من يبوح لرشته و لوحاته و منكم من جعل للورقة والقلم مكانة رفيعة في النفس ووجد بهم مساحات شاسعة تحتضن كل كلماته و آخرون كلماتهم له اذن تسمعها لأن الله تعالى حباهم بفن الخطابة و بأدب الحوار وايصال الصوت و الرأي بطريقة لبقه و غيرهم و غيرهم، بوحوا بطريقتكم لكن ضمن حدود الأدب العامة و القيم ، قولوا مثلاً للراشي و المرتشي بهذا المجتمع  أنتم أناس لا تستحقون الاحترام لأنكم خنتم أوطانكم وواجهوا أكثر و قولوا بأن هذا المجتمع نسبة التفكك الأسري به كبيره و معدلات الطلاق متزايدة و ايضاً اذكروا بأن تعليمنا شبه فاشل بأساليبه و طرقه و يحتاج لتطوير عبروا عن كل ما يؤرق نومكم سواء كان يخصكم بعينكم أو يخص هذا المجتمع بشحمه و لحمه و طوله و عرضه تعلموا بأن تقولوا (( لا )) ... (( لأن حياتنا مجموعة قراراتنا )) ... عبروا اذكروا الحقائق كما هي بلا زيادة أو نقصان و بمصداقية تامة و أن كانت احياناً كثيرة مؤلمة لأن الواقع لا و لن يتغير و يتحسن إلا (( بالبوح و الصدح و ذكر الحقائق و المواجهة )) .

الأربعاء، 1 فبراير 2012

وطني الكويت سلمت للمجدي



بسم الله و كفى و الصلاة و السلام على المصطفى  اما بعد

الوطن الوطن الوطن الوطن .............

الوطن ما الوطن إلا الأمن و الآمان و السلام و التلاحم و الإخاء و المشاركة و الحب و التعاون

الوطن ما الوطن إلا الولاء و الإنتماء و الكرامة و الحياة و الهناء و الإنصهار رغم التباينات

و الإختلافات و التعددات الملونه سواء كانت مصبوغه بصبغه سنيه أو شيعية أو قبلية أو حضرية

الوطن ما الوطن إلا المساحة التي تحتضنا جميعاً و تجمع شملنا و توحد صفوفنا و تذيب فوارقنا

الوطن به نكون أو لا نكون به نحيا و خارجه نموت به نحلم و نبني و خارج حدوده احلامنا

قصيرة المدى كثيرة المعاناة مفتقدة  للآمان و الديمومة قابله للهدم في أي لحظة  به و بإختصار

كرامتنا


و من دونه و بإختصار

 ذلنا


و لا أقول إلا حكمة جدتي

( الشر من شرارة )


و الشرارة تؤجج نيران عظيمة و النيران العظيمة تأكل الأخضر و اليابس لذلك دعونا نحيا بسلام نعم بسلام  و بفم مليان  بسلام فهو غاية الغاية و غاية كل عاقل و حكيم اين الحكمة من الذي حصل و الذي سيحصل بعد ؟؟ فتن تلوى الفتن صراعات و

 انفعالات على الفاضي و المليان فلسفة بلا معنى قلة أدب في قلة أدب حتى اصبحنا اشبه بشريعة الغاب !!!

الكل  اصبح مفكر و فيلسوف و سياسي و قاضي و صاحب سلطه تبيح له التطاول على الجميع !!

فمنهم اجازت له سلطته الألفاظ الوسخه و منهم من بلغت به همجيته أفعال شنيعة اذهبت الأمن و الآمان و أرعبت المواطنيين !!


فلنبتغي الحكمة حتى تعود لنا الكويت كما كانت عروس الخليج 

 

http://youtu.be/8XRkJA-O0z8  أحلى الأوطان - مشاري راشد العفاسي

الثلاثاء، 17 يناير 2012

رجل بأمة




حقيقة لا أعرف من أين ابدأ أو كيف ابدأ أو كيفية البداية التي سابدأ بها لكنني اشعر من  أغوار أعماقي بأن من و اجبي الهم بكتابة كلمات تليق بهذا الرجل الذي يعادل أمة بأكملها و أن قلت تلك الكلمات ، إنسان من ربوع بلادي جعل أعناق كل كويتي و كويتية تشرئب نحو مواقع النجوم ، إنسان بلغت به الإنسانية درجات كبيرة و عالية المستوى ، إنسان حصد خير لأنه غرس كل خير ، إنسان حمل في قلبه و فكره هم الفقراء و الضعفاء ، إنسان نخجل أن نقارن انفسنا به لأن أعمالنا ربما تكون قطرة في بحر بالنسبة لأعماله و انجازاته أو واحد على بليون ، أنه ذاك الرجل الذي مثل الإنسانية الحقيقية ( عبدالرحمن السميط )عافه الله تعالى .

وهو داعية كويتي مؤسس جمعية العون المباشر ( لجنة مسلمي أفريقيا سابقاً ) اسلم على يديه 11 مليون شخص في افريقيا بعد أن قضى أكثر من 29 سنة ينشر الإسلام في القارة السمراء كان طبيباً متخصص في الأمراض الباطنية و الجهاز الهضمي نال عدة جوائز على جهوده من أرفعها جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام ، تعرض للاغتيال مرات عديدة من قبل المليشيات المسلحه بسبب حضوره الطاغي في أوساط الفقراء و المحتاجين كما حاصرته أفعى الكوبرا في موزمبيق و كينيا و ملاوي غير مرة لكن الله نجاة بالإضافة إلى لسع البعوض في تلك القرى و شح الماء و انقطاع الكهرباء و تعرض في حياته لمحن السجون وكان اقساها أسره على يد البعثيين ، قضى ربع قرن في افريقيا و كان يأتي للكويت فقط للزيارة أو العلاج كانت سلسلة رحلاته في أدغال أفريقيا و أهوال التنقل في غاباتها تعد نوعاً من الأعمال الاستشهادية بتعريض نفسه للخطر لأجل أن يحمل السلام و الغوث لأفريقيا بيد فيها رغيف و يد فيها مصباح و نور و كتاب ، كان سلاحه المادي جسده المثخن بالضغط و السكر و الجلطات و أما سلاحة الإيماني الذي حسم معارك السميط في سبيل الله و المستضعفين فآيات استقرت في قلبه ، ومن أهم أعماله بناء 5700 مسجد و رعاية 15000 يتيم و حفر 9500 بئر و بناء 860 مدرسة و 4 جامعات و 204 مراكز اسلامية .

فعلاً رجل بأمة





ملاحظة: تم الإستعانة بموسوعة ويكيبيديا الحرة و لمن رغب بمزيد من المعلومات عليه الرجوع لها أو موقع جمعية العون المباشر .


السبت، 7 يناير 2012

لو كان بيننا




السلام عليكم

إقتنصت لكم حلقات متسلسلة لمحاضرة بعنوان لو كان بيننا تقديم الأستاذ/أحمد الشقيري
راجية أن تفيدني و تفيدكم و أن تعود علينا بالنفع لأن طرحها جداً جميل و محبب لنفس .


http://youtu.be/u81Gq8bdI9o  لو كان بيننا من 1 - 8 المقطع الأول

 
http://youtu.be/tSecNzQkTTw  المقطع 2 

http://youtu.be/xj4-ezrRThE  المقطع 3



http://youtu.be/FOOEPOFLbQ0   المقطع 6

http://youtu.be/AXbsWRsUVbY  المقطع 7


الثلاثاء، 3 يناير 2012

السلام عليكم




من باب الفائدة بإذن الله و مشاركة غيري ببعض المقاطع التي أثارت اعجابي أحببت أن أنشر لكم بعض الروابط من اليوتيوب و كلي أمل أن تنال اعجابكم .


http://youtu.be/iU7Sl_MAuaU  حسن الظن بالله - عمر خالد

http://youtu.be/z1bW-CXS48U  أنشودة برنامج رحلة السعادة

http://youtu.be/YjfBN1qmeLg  من هم السلاميون

http://youtu.be/Vqfy4ScRXFQ  ماهر زين - يا نبي سلام عليك 

http://youtu.be/PACjNsQF0Z0  ماهر زين - أن شاء الله

http://youtu.be/tXEjqqmVGOc حمزة نمرة - انسان

http://youtu.be/QLSo0r-QbIs  أنشودة خواطر5

http://youtu.be/H-k6kiTz9Vg  حمزة نمرة - احلم معايا

http://youtu.be/fQQQs6VcSQU  كن ما تشاء -د. صلاح الراشد

http://youtu.be/oOJaqf-gZms  قلت ابتسم لايليا ابو ماضي - القاء طارق سويدان