الأحد، 20 مايو 2012

حبيبي رسول الله






محمد بن عبدالله هذا الإنسان الأمي الذي ارسله الله تعالى رحمة للعالمين 

شدني شوقاً في هذه اللحظه له فهممت اخط هذه السطور

والله يا حبيبي و يا رسول الله و يا شفيعي يوم الدين أني مشتاقه لك

لا اعلم لماذا بادرت بكتابة هذه الكلمات في هذا الوقت دون أن اعقد النيه مسبقاً

اهو الحنين ام الحب ام الشوق ام خجلي من ذنوبي ام فشلي في بعض الأمور التي لا ولن ترضاها  ام تقصيري دفعني لذلك حقيقتاً

لا اعلم لماذا !!!  

اللهم لا تحرمني و لا تحرم أي مسلم من صحبته و مجالسته بالجنة





الأحد، 29 أبريل 2012

زواج الأقارب ...







الزواج سنة من سنن الحياة أوجده الله تعالى لتعايش و التناسل و التراحم و التلاحم و تكامل المجتمع و تكافله فهو صنو المودة و الرحمة ، لذلك كانت الأسر لبنات و أساس بناء صروح المجتمعات فكل لبنة تشد أختها حتى تتماسك تلك الصروح و تنجلي الفراغات رويداً رويداً مع تكامل الأسر و تكافلهم و التواصل في ما بينهم خصوصاً تواصل الأرحام أصل كل تواصل و تراحم ، فلذلك أباح الله تعالى الزواج و جعله اسمى و أطهر علاقة بين كل ذكر و انثى لأن عوائده و نواتجه دائماً و ابداً تعود بالنفع على الأسرة نفسها و محيطها إذا كان أساسها قويما سليما و صحيحا فضلاً عن حسن الاختيار ، فمسألة الزواج ليست بالأمرالهين أو اللين كما يظن البعض بل هي مسألة تحتاج لدراسة و تدقيق و سؤال و جواب و استخارة و حكمة في الاختيار لأنها مسألة حياة أسرة و أسر تتأثر بها وتؤثر بهم  خصوصاً إذا كان الزواج زواج أقارب و أهل بعضهم ببعض ، فمن المتعارف عليه أن الارتباط في المجتمعات العربية و الإسلامية في الغالب قائم على ترابط أسرة بأسرة ، لأن لبنات المجتمع عاشوا و تربوا على العادات العربية الأصيلة المتمسكة بترابط المجتمع و تقارب أهله في ما بينهم و ترعرعوا كذلك تحت المظلة الإسلامية الداعية دائماً و ابداً لتكافل الإجتماعي و توحد المجتمع المؤمن المسلم و أن كان متباينا وذلك تجلى في الآيات القرانية و الأحاديث النبوية المؤكدة على ظرورة الترابط و التواصل ، فقد سنت شريعتنا الأم عقابا لمن يتجاهل أهمية هذا الأمر فجعلت العقوق من الكبائر و أكدت على حسن الجيرة وجعلت أخير الناس أخيرهم لأهله و أنكرت عدم رحمة الصغيرة و حط قدر الكبير و حرمت الجنة على كل قاطع رحم وووو ، و ذلك أن دل فيدل على ظروارة و أهمية تماسك المجتمع لأن الخير و البركة دائماً بالجماعة أن صلحت .



ولي وقفة مختصره بإذن الله عن زواج الأقارب من المنظور الشخصي المتواضع لأن ما نراه و نتعايشه و نسمع عنه و نحزن لأجله بسبب عقبات ذلك الاقتران الذي شتت الأسر وولد البغضاء بين الأرحام بعضهم ببعض و احدث الفراق بعد أن كانت غالبية تلك الأسر متواصلة بشكل دائم أمر مزعج للغاية و مساهم بشكل كبير بقطع الأرحام و قلت البركات و ضياع الحقوق و الوجبات إلا من رحم ربي ، فمن المتعارف عليه بديهيا أن أكثر أنواع الترابط حساسية هو زواج الأقارب لأن صلة القربى به أكبر مقارنة بأي ارتباط آخر ووجباته و حقوقه تفوق غيره ، و من منطلق حساسيته ابدأ فهو كالزجاج الرقيق المحتاج دائماً للمسك بكلتا يدينا خوفاً من سقوطه و تهشمه و محافظة على جماله الشفاف لأنه ترابط فائض بالترابط يشمل الزوج و الزوجة  و الأسرة بالأسرة فضلاً عن صلة القربى المشتركة بينهم  وكل هذا الاتصال المتشابك يحتاج من معنية زيادة و حرص في التعامل و عقلانية تامة في الممارسة وتنازل حيناً و غض البصر عن بعض الأمور احياناً أخرى و حكمة هنا و منطق هناك ، و لأنه مرتبط بصلة الرحم التي من وصلها وصله الله ومن قطعها قطعه فعن أمنا عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (( الرحم متعلقة بالعرش تقول : من وصلني وصله الله و من قطعني قطعه الله )) رواه مسلم ، و بهذا الحديث و غيره تكمن أهمية صلة الرحم وظروارة الحفاظ عليها و ارتباطها بذات الله سبحانه و خطورة قطعها ، اما في حاضرنا الأليم أصبحت القطيعة أمرا هينا ولا يحسب له حساب كشربة الماء و التواصل صار شيئاً ثانوياً و طبعاً بسبب عوامل شتى لكن أبرزها زواج الأقارب القائم على اللاعقلانية في التعامل أحياناً كثيرة من أشخاص رفضوا غض البصر عن بعض الصغائر و حوروها حتى اصبحت ككرة الثلج المتدحرجة التي تكبر رويداً رويداً مع كل دحرجة أو رفضوا التنازل عن أشياء أخرى بسبب ما يسمى بالكرامة !! و هل بين الأهل كرامة ام هي كرامة واحدة ...فما نراه من تضخيم الأمور في معظم المشاكل الزوجية و اعطاها حجما فوق الحجم الطبيعي و تدخل الأهل ولد البغضاء وضياع الحقوق و الواجبات و قلة البركات و طبعاً لا أعمم على معظم تلك الزيجات و لا ارفضها قطعاً بل من باب الحرص على تماسك هذا المجتمع من تفتت القيم بذات قيمة التواصل و التآلف الأسري ، فعلينا مع التأكيد الحرص في تعاملنا و تهدئة النفوس لا تأجج الشرارة حتى لا تصبح صغائر المشكلات محرقة أسرية ضحيتها الأرحام .







الأحد، 26 فبراير 2012

أحبك يا وطني




لك يا كويت في الفؤاد محبتاً
لك يا كويت بالوداد مكانُ

لك يا كويت الروح رخيصة
لك يا كويت العمر و الابدانُ

من باب الصدق لست بشاعرة  وتجاربي جداً متواضعة  في الشعر و لكن الحدث الحالي اوحى لي بهذه الكلمات القليلة التي مصدرها قلبي فالكويت غاليتي تستحق كل الحب و الاحترام اهنئ نفسي و أبناء بلدي بإختلاف طوائفهم و انتماءاتهم باليوم الوطني و اسأل الله العلي العظيم أن يحفظ عروسنا عروس الخليج و درته من كل شر و مكروه .



الثلاثاء، 21 فبراير 2012

خواطر





اشتقت للورقة و القلم و احترت عن ماذا أكتب حتى وصلت و أضاءة الفكرة في رأسي و هي كتالي : البرامج كثيرة و كثيرة جداً منها ثقافي و آخر ديني و شيء سياسي و غيره فني و بعضه تعليمي ...هذه هي البرامج ألوان من بساتين الثقافات و الاتجاهات و الأفكار و طبعاً لكل منهم طعم و فائدة على متابعيها حسب ميولهم و اتجاههم لنوعية البرامج المفضلة ، ومن وجهة نظري المتواضعة ان أكثر البرامج فائدة هي تلك الشاملة و الكاملة و الحيوية التي تدفع الانسان للتغير و تحببه بما يقوم به فعلاً عن طريق تأثيرها و الكيفية المختارة في طرح البرنامج فضلاً عن المكان المتواجدين فيه حتى يصبح التأثير أشد وقع على النفس أي ليس كالبرامج المعتادة التي يكون المقدم فيها خلف الطاولة و يتحدث بموضوع معين مما يساهم بشعور المتابع بنوع من الملل و التكرار فالبرامج الحيوية مختلفة تماماً عن تلك التقليدية لكثرة ثقافاتها و أفكارها و مشاهدها و تنقلاتها هنا و هناك   أحياناً تجد مكان عرضها في قارة آسيا و بعد قفزة جميلة تصبح في أوروبا و من ثم تتحول لأفريقيا متنقلة بين القارات و الدول و هذا أكثر ما يجذب المشاهد ، و من تلك التحف الإعلامية الرائعة و الجميلة برنامج ( خواطر ) للأستاذ أحمد الشقيري و من فرط اعجابي به و بالكيفية التي عرض بها أحببت ان انوه اليه مع أنه في غنى عن ذاك التنويه نظراً لنجاحه الكاسح و لكن خاطرة لخواطر هي بنفسي و أحببت أن تصل ، عموماً هو برنامج سامي قيم طرحه متحضر و راق و قد يظن الكثير ان متابعيه فقط الفئة الملتزمة لأن مقدمه داعية شاب اسلامي ما يجعل بعض الشباب و الشابات ينفر من متابعته لأن من منظورهم الشخصي ان أغلب البرامج الدينية منغلقة جامدة و لا تتوافق مع العصر الحالي ، لكن هو باختصار تحفة اعلامية عصرية يدفع لتطوير في كل نواحي الحياة سواء النواحي السياسية أو الاجتماعية أو الاقتصادية و كل المجالات و كل الاصعدة لأن غرضه الصحوة العربية الإسلامية الشبابية و الانفتاح لكن بعقلانية ، و قد جذب ذاك البرنامج متابعين كثر من أنحاء العالم بسبب طريقة تقديم الأستاذ أحمد الجميلة و المرحة و تنقلات عرضه هنا و هناك و المقدمات و النهايات الغناية المحفزة للعمل لمؤدين عالميين و الكثير من المؤثرات ، لذلك أحببت أن أنوه اليه و أن يشاهد من قبل الكثيرين لأنه مفيد حقاً عن طريق برنامج اليوتيوب أو أي طريقة أخرى .


الجمعة، 10 فبراير 2012

الحجاب في مسلسلاتنا



التلفاز وسيلة من وسائل الاعلام المختلفة و يعد أكبر ناقل للأحداث و الوقائع و عادات و تقاليد الشعوب و المجتمعات ، فقد اوجد لنا العالم كله ونحن في اماكننا و رسم في اذهاننا صور تلك المجتمعات و اعرافهم و تقاليدهم و تكونت النظرة عن اي مجتمع تتناوله البرامج و المسلسلات المختلفة التي تخص مجتمعاً معيناً ، و مما لا شك فيه ان كل بيت يتربع به ذاك الناقل و المؤثر على كل متلقي و مستقبل .


فأثناء مشاهداتي المتقطعة احياناً و الكاملة احياناً أخرى لبعض مسلسلاتنا الكويتية بالتحديد ( اي العاكسة لطبائع و اعراف أهل الكويت ) لفت انتباهي ظاهرة و شيء مبالغ به و تزييف و تغيير للصورة الأصلية لمجتمعنا ، و كوني خرجت من رحم هذا المجتمع و تعايشت مع افراده بإختلاف اطيافه انغرست في ذهني صور اهله و طبائعهم و طريقة حياتهم و الزي المتعارف عليه لكلا الجنسين ، و اخص بالذكر بنات جلدتي و نساءنا في الكويت اللاتي تربين في احضان أسر أغلبية اناثه أن لم يكن كلهن متحجبات ، فالواقع في هذا الوقت يبين أن أكثر من 70 % يرتدينه و غير المحجبات نسبتهم أقل بكثير ، اذاً لم هذا التزييف في مسلسلاتنا ؟؟ و جعل ذوات النسب القليلة يأكلن الاجواء و يظهرن في اغلب تلك المسلسلات و كأنهن هم المعنيات بهذا المجتمع فقط لا غير ، و على سبيل المثال احياناً تجد مسلسلاً يوجد به عشر اناث و دور المحجبات به لا يتعدى اثنين أو ثلاث نساء و الطريف في الموضوع أن اللاتي يرتدينه كبيرات السن أو الامهات و كأنه شيء تقليدي قديم لا يتوافق مع الحداثه و الانفتاح و يقتصر على الكبيرات فقط و قلما تجد صغيرات في السن يرتدينه ، و مع الأسف فقط تغافل كتابنا و كاتباتنا الافاضل عن هذه النقطة و تجاهلوا أن الحجاب شيء اساسي لديهم بإختلاف انتمائهن و توجهاتهن ، و أنا بذكر هذا الموضوع لا اقلل من شأن غير المحجبات و أن كنت من انصار الحجاب بل لكل انسان احترام و تقدير بإختلاف خليفتهم الإجتماعية و الدينية ، و ليست قطعة قماش هي التي تحدد احترامنا لمن امامنا بل احترامها لنفسها يحدد احترام الغير لها ، لكن غرضي إظهار صورة هذا المجتمع كما هي بلا زيادة أو نقصان أو تزييف للواقع و طريقة حياة أهل الكويت الصحيحة و الحاضرة ، فالمسلسلات التي تنقل طبائعنا للمجتمعات الأخرى تغرس في اذهانهم صورة مغايرة عن حقيقتنا ، فأرجو من الكتّاب الافاضل و الكاتبات و أن لم يكن متحجبات الانتباه لتلك النقطة .

السبت، 4 فبراير 2012

تعلّم أن تتمرّد !


تعلم أن تتمرد نعم أعي ما أقول تمرد بكل جوارحك تمرد لكن بعقلانية تمرد لكن كن أنت و كوني أنتِ تمردوا لكن بقيمكم و بالمنطق و الحق و بأدب الحوار و الحجج ،افصحوا اصدحوا بوحوا تحدثوا اوصلوا اصواتكم ارآءكم أو ما يختلج وجدانكم ، و لا استثني نفسي كذلك فهي دعوة للبوح دعوة بأن نقول للمخطئ أنت مخطئ و أن كان ذاك المخطأ هي النفس و الذات لأننا لسنا بمجتمع ملائكي دعوة أن نقول بأن تلك ظاهرة إيجابية بالمجتمع و هذه سلبية دعوة بأن نكون كلنا مرآيا لا أسفنج نعكس ما يؤثر علينا حتى لا تمتصه النفس و ينتج عنه الانفجار (( لأن كثرة الضغط تولد الانفجار )) افصحوا بكل مصداقية من دون خوف  وبأساليبكم المتعددة و المتنوعة فمنكم من يبوح لرشته و لوحاته و منكم من جعل للورقة والقلم مكانة رفيعة في النفس ووجد بهم مساحات شاسعة تحتضن كل كلماته و آخرون كلماتهم له اذن تسمعها لأن الله تعالى حباهم بفن الخطابة و بأدب الحوار وايصال الصوت و الرأي بطريقة لبقه و غيرهم و غيرهم، بوحوا بطريقتكم لكن ضمن حدود الأدب العامة و القيم ، قولوا مثلاً للراشي و المرتشي بهذا المجتمع  أنتم أناس لا تستحقون الاحترام لأنكم خنتم أوطانكم وواجهوا أكثر و قولوا بأن هذا المجتمع نسبة التفكك الأسري به كبيره و معدلات الطلاق متزايدة و ايضاً اذكروا بأن تعليمنا شبه فاشل بأساليبه و طرقه و يحتاج لتطوير عبروا عن كل ما يؤرق نومكم سواء كان يخصكم بعينكم أو يخص هذا المجتمع بشحمه و لحمه و طوله و عرضه تعلموا بأن تقولوا (( لا )) ... (( لأن حياتنا مجموعة قراراتنا )) ... عبروا اذكروا الحقائق كما هي بلا زيادة أو نقصان و بمصداقية تامة و أن كانت احياناً كثيرة مؤلمة لأن الواقع لا و لن يتغير و يتحسن إلا (( بالبوح و الصدح و ذكر الحقائق و المواجهة )) .

الأربعاء، 1 فبراير 2012

وطني الكويت سلمت للمجدي



بسم الله و كفى و الصلاة و السلام على المصطفى  اما بعد

الوطن الوطن الوطن الوطن .............

الوطن ما الوطن إلا الأمن و الآمان و السلام و التلاحم و الإخاء و المشاركة و الحب و التعاون

الوطن ما الوطن إلا الولاء و الإنتماء و الكرامة و الحياة و الهناء و الإنصهار رغم التباينات

و الإختلافات و التعددات الملونه سواء كانت مصبوغه بصبغه سنيه أو شيعية أو قبلية أو حضرية

الوطن ما الوطن إلا المساحة التي تحتضنا جميعاً و تجمع شملنا و توحد صفوفنا و تذيب فوارقنا

الوطن به نكون أو لا نكون به نحيا و خارجه نموت به نحلم و نبني و خارج حدوده احلامنا

قصيرة المدى كثيرة المعاناة مفتقدة  للآمان و الديمومة قابله للهدم في أي لحظة  به و بإختصار

كرامتنا


و من دونه و بإختصار

 ذلنا


و لا أقول إلا حكمة جدتي

( الشر من شرارة )


و الشرارة تؤجج نيران عظيمة و النيران العظيمة تأكل الأخضر و اليابس لذلك دعونا نحيا بسلام نعم بسلام  و بفم مليان  بسلام فهو غاية الغاية و غاية كل عاقل و حكيم اين الحكمة من الذي حصل و الذي سيحصل بعد ؟؟ فتن تلوى الفتن صراعات و

 انفعالات على الفاضي و المليان فلسفة بلا معنى قلة أدب في قلة أدب حتى اصبحنا اشبه بشريعة الغاب !!!

الكل  اصبح مفكر و فيلسوف و سياسي و قاضي و صاحب سلطه تبيح له التطاول على الجميع !!

فمنهم اجازت له سلطته الألفاظ الوسخه و منهم من بلغت به همجيته أفعال شنيعة اذهبت الأمن و الآمان و أرعبت المواطنيين !!


فلنبتغي الحكمة حتى تعود لنا الكويت كما كانت عروس الخليج 

 

http://youtu.be/8XRkJA-O0z8  أحلى الأوطان - مشاري راشد العفاسي