السبت، 31 ديسمبر 2011

2012 حياة و حرية




السلام عليكم

كل عام والجميع بأمن و امان وحب وسلام و ود و تآلف و هناء

اسأل الله العلي العظيم أن يجعل سنة 2012 سنة سقوط كل الأنظمة المستبدة و سنة حرية الشعوب و أن تشرق شمس الحرية و الحياة في كل البقاع العربية و الإسلامية و أن يحفظ بلادي الكويت من كل سوء .


http://youtu.be/C8hTqXwt5us  ايليا أبوماضي / كلو واشربوا

الأحد، 18 ديسمبر 2011

إلا الكويت 2

عندما يتعلق الأمر بالوطن يصبح كل شريف أنقى من النقاء بعينه ، عندما يتعلق الأمر بالوطن تثور كل النفوس الصادقة ، عندما يتعلق الأمر بالوطن نقدم ارواحنا بلا مقابل ، و عندما يتعلق الأمر بالوطن نصبح كلنا كويتيين سنة و شيعة بدواً و حضراً و كل التيارات و الطوائف ، فلا يختلف اثنان بأن الفساد موجود في كل مؤسسات الدولة و لكن أيعني هذا أن نتجرد من العقلانية ؟؟ و ان نبدي الرأي بطريقة غير حضارية ؟؟ فأصعب الأمور و ايسرها تحل بالعقل و لا شيء سوى العقل و الروية ، فما بال البعض انتهك حرمة مجلس الأمة و تمادوا بالفعل و القول ؟ ان هذا الأسلوب و الحاصل لا يمت بصلة قريبة أو بعيدة بأدب المطالبة و ايصال الصوت إنما همجية أخلاقية تجاوزت كل الأساليب الحضارية ، فلا خير بأفراد أحدثوا فتناً بأوطانهم و لا خير بنواب قبلوا بما حصل ، فالوطن أمانة بالأعناق أأنتم كفؤ لتلك الأمانة ؟؟ أوجدوا لي دولة بالعالم تعطي كما تعطي الكويت للكويتين ، نتفق بأننا نعاني من نقائص كثيرة و لكن تعلمنا في ربوعنا الغالية بأن نوصل اصواتنا و مطالبنا بأساليب أخلاقية من الدرجة الاولى لا تتخللها همجية أو قلة أدب منافية للأخلاق الوطنية الواجب توافرها في كل مواطن ، لذلك (إلا الكويت إلا الكويت )  فالكويت خط أحمر بوجه الفتن و محظور عليها التصرفات اللاواعية .

الثلاثاء، 29 نوفمبر 2011

تصبحون على وطن

صوت شجي و لحن نقي و كلمات جميلة تلك التي كتبها محمود درويش و صدح بها الصوت الإنساني الشجي ذو اللحن النقي مارسيل خليفة و ما شدني أكثر هو عنوان تلك القصيدة (( تصبحون على وطن )) و كأن ذاك الوطن صعب المنال حتى يصبحوا عليه عناصره سحاب و شجر و سراب وماء حاله حال كل الأوطان ، نعم ربما كان صعب المنال في السابق اما الآن فلا و ليبيا تشهد على ذلك وكل ذرة تراب في صحاريها وهذه بشرى ووالله ما نقشت كلماتي في مقالي هذا إلا لأنني أحبكم يا أهل الشام المجيدة و أهل اليمن السعيدة فربما أمر السياسة لا يهمني كثيراً و أمري يقتصر على المهم و الأهم وتناتيف من هنا وهناك لأن المآسي البصرية في شتى القنوات الفضائية تبث في النفس مآسي حسية تعتصر الفؤاد ، لكن يأبى قلمي إلا ذكركم و أن يثني على رجولة ثواركم فنعم البطون اللائي حملنكم رجال أبت كرامتهم العبودية و الاستبدادية و الدكتاتورية و كل العبارات اللانسانية فغايتهم أن يصبحوا على وطن مثل كل الأوطان حتى لا تكون الغربة ملاذهم و العوز حالهم والضنك و الضيق يحوم بينهم مع أن أوطانهم يكمن ويوجد في باطنها و ظاهرها و كل تضاريسها خيرات تغنيهم و تغني أجيالاً كثيرة تليهم فالغاية وطن و الحرية في ربوعه والشعور بالوجودية في أحضانه ، لأجل ذلك انتفضت كل نفس كريمة عاشقة للحرية راغبة بالوجودية صادحة بالانسانية قائلة و بكل فم مليان نحن هنا نحن شعوب ارادت الحياة فلابد أن يستجيب القدر لارادتها حتى لو نقدم ارواحنا فداء و نبذل كل أموالنا ونخسر أبناءنا و أسرنا فخسارة كل شيء تعوض إلا خسارة الأوطان و العيش بها كمواطن لا كتابع مقيد خائف حياته تشوبها العبودية اللامباشرة و تنعدم بها ادنى درجات الديمقراطية ، لذلك بارك الله كل نفس منتفضة ثائرة راغبة بالحق والوطن .

الخميس، 17 نوفمبر 2011

إلا الكويت

عندما يتعلق الأمر بوطني أصبح سنية كويتية وشيعية كويتية وبدوية كويتية وحضرية كويتية وكل التيارات ملحوقة بكويتية
(( هنا الكويت )) أي الكويت ولا شيء غير الكويت بلد لا ولن أجد مثيلاً له اتفق أن الفساد في كل المؤسسات و لكن الأمور تحل بلغة العقل ولا شيء سوى العقل فما بال البعض انتهك حرمة مجلس الأمة وتجردوا من العقلانية ؟؟؟؟ إلا الكويت إلا الكويت
إياكم و الفتن .

الاثنين، 14 نوفمبر 2011

بلا هوية

كلمات هائمات بالأعماق ، أسئلة كثيرة و أجوبة قليلة فأدركت أن الذي أنا به شيء طبيعي جداً لأن البشرية جمعاء تحب التساؤل لكن أسئلتي هذه المرة بعثت في نفسي أشياء لم اعهدها من ذي قبل ملكت أركاني و جوانبي ، فقد صقعت بتلك المعلومة أثناء مشاهدتي لأحد البرامج معلومة تتعلق بفئة تحيا بلا وجود ، قد ذكرت تلك المذيعة أنه يتواجد بالعالم وفي قارات الدنيا السبع 12 مليون شخص يحيا بلا هوية رسمية أي أن وجوده وعدمه واحد أو يحيا على الهوامش الحياتية ! مجرد من كل الحقوق المتعلقة بالكرامة الإنسانية التي خصها الله تعالى لبني آدم عن سائر مخلوقاته والدليل قوله تعالى : (( ولقد كرّمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر و رزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا )) الاسراء (7) ، وما بعد حقيقة الله تعالى حقائق أو تأكيده تأكيد فالصورة  جلية واضحة ظاهرة كالشمس في أول النهار أي أن هذا الإنسان له حقوق وكرامات ابسطها حق الوجود لأنه من الأساس موجود حاله حال أي فرد يمتلك هوية ، و لا أقصد فئة معينة هنا وهناك ولا أميل لتحيز مع البعض دون البعض لكن المقصد هو الإنسان و الغرض هو الإنسان أين ما كان وحيث ما كان ، فكل عاقل يقبع في مشارق الأرض ومغاربها وشمالها وجنوبها يؤمن إيماناً عميقاً أن لكل إنسان حق التعليم وحق اثبات الوجود و حق الزواج وحق الذهاب والإياب و التصرف من دون خوف وحق الأمان الاجتماعي و الحقوق الفكرية و الحقوق الصحية وكل حق يمتلكه غيره ممن يمتلكون تلك الهوية أو الضوء الأخضر للأنطلاق للحياة الكريمة ، وهذه ظاهره جداً منطقية لأن الإنسان لا يطلب شيئاً أكثر من حقوقه فما بال البعض عسر و زجر ونفر وستنفر  بوجهه وجعل طريقه وكل مسالكه مظلمة و حياته كذلك ، فهذا شيء اقره الله تعالى و لا يحق لأحد سلبه واستباحته وتعسير أشكال الحياة وألوانها و تضييقها عليه وعلى الفئة التي ينتمي لها حتى لو جلبت تلك الفئة عدمية تواجد هويتها بكلتا يديها ، اتفق أن البعض جنى على نفسه بنفسه لكن هناك منهم مجموعة كبيرة تظافرت عوامل كثيرة ضدهم و منهم مظلوم ليس له دخل بما حصل فكل ما في الموضوع أنه دخل هذه الدنيا بعد خروجه من رحم أمه ليجد نفسه بلا هوية ، ومهما كان السبب لفقد الضوء الأخضر أو اكسير الكرامة فالفرض تعريفهم لأنهم ليسوا نكرة فهذه حقوق ربانية ثابتة ، فمنهم نوابغ و منهم علماء و منهم فطناء و عباقرة يفتقدون التعريف و الاهتمام و إتاحة الفرص التي ربما لو نالوها لساهموا بابتكارات عديدة تفيد البشرية لذلك نرجو إعادة النظر .

السبت، 12 نوفمبر 2011

عمليات التجميل

كثر في الآونة الأخيرة تفشي عمليات التجميل بشكل ملحوظ و اصبح حدث وحديث الساعة ، حدث اذا ما كان فاعلوه بعض المشاهير و حديث اذا ما أكل أوقات وساعات جنس حواء في الخوض به والتحدث عنه لدرجة كبيرة تبث في النفس العشرات من الأسئلة ، و ما دفعني وهيج قلمي لذكر مثل هذا الموضوع كثرة الحديث عنه في مجالس النساء و ايضاً التقاء احدى وجنتي مع وجنة مصطنعة اثناء تقديمي التحية لواحدة ممن تأثرن بتلك العمليات لدرجة اشعرتني بحرارة و ألم ذاك الالتقاء من شدة قساوة تلك الوجنة !! ويقال انها عملية تجميل ! أي تجميل هذا ، فالجمال شيء أسهب في تعريفه ومفهومه الكثير ولا أستطيع أنا أو غيري حصره في كلمات وعبارات رنانة جميلة دائماً نسمعها بل يتعدى الماديات والظاهر فهو كل ما يبعث في النفس السرور و الاعجاب سواء اكان جمالاً مادياً أو أخلاقياً أو روحياً أم غيره ولا يحصر في جمال الوجوه كما اصبح متعارف عليه الآن لدرجة أني سمعت من البعض أن عيادات التجميل دائماً مزدحمة ! وهذا الحاصل يبعث في نفسي تساؤلاً و ربما في نفس غيري ايضاً وهو كالآتي : ياترى هؤلاء من احدثوا تجميلاً لتضاريسهم و ملامحهم و أضافوا أشياء و أنتزعوا أشياء عندما يرون أنفسهم في المرآة هل حقاً يرون ذواتهم التي كانت معهم و اعتادوا أن يروها وهم صغار في اليوم أكثر من مرة ام سوف يناظرون أشخاصا مصطنعين تلبسوا ذواتهم الأصلية وجردوها من أصالتها التي عرفوا بها أنفسهم منذ الصغر و عرفهم الآخرون بها ، وكثيراً ما يراودني هذا السؤال لدرجة تستوجب الحيرة فالأمر ليس قاصرا على النسوة التافهات فإنه يشمل ايضاً الفئة الواعية والطبقة المثقفة كذلك ! وقد تجاوز الأمر الأفواج الكبيرة من جنس حواء ليتربع في ميادين الرجال !! فصدق القائل (( شر البلية ما يظحك )) أين الرجولة ؟ فدائماً هكذا نحن العرب أمة الانجراف خصوصاً المجتمعات الخليجية التي لا تدري ماذا تفعل بأموالها الفائضة فوجدت الحل الأمثل عيادات التجميل !.


فأنا لست ضد تلك العمليات اذا كان الغرض منها شيئاً اساسياً لا بد منه كالتشوه أو عيب خلقي أو تجميل اماكن تضر بالهيئة العامة للفرد فهنا الواجب فعلها أما سوى ذلك فمع احترامي ( كلام فاضي ) ، فتبارك الله أحسن الخالقين فإنه جميل يحب الجمال و أوجد الجمال بمواضع عدة في الإنسان فإذا لم يكن الجمال بالوجوه تجده في الروح و اذا لم يكن هنا تلقاه هناك و اذا انعدم في هذا الموضع ربما يكون في الموضع الآخر ، ويستحيل أن تجد انسانا يفتقد للجمال فإن قل في مكان تجده في مكان آخر سواء كان مادياً أو أخلاقياً أو روحياً أو أو ، و آخر كلامي دعوة لشعراء هذا الزمان أي زمان عمليات التجميل فقبل أن تعزموا النية على التغزل بمن سرقن ألبابكم من جمالهن تأكدوا اذا كان ذاك الجمال ربانيا أم مصطنعا !!.



الأحد، 30 أكتوبر 2011

الاستبداد أساس كل فساد

الاستبداد أساس كل فساد ، ما أعمق أغوار و أصدق تلك المقولة وما أنبل فكر وتوجه قائلها عبدالرحمن الكواكبي رحمه الله ، فعلاً هي خير ما  نسقطه على الواقع الأليم الذي نحياه في بعض الأقطار العربية مما ساهم في توليد ثورات متتابعة ومتعاقبة فقد أنّت تلك الشعوب من الظلم وبلغ السيل الزبى في نفوسهم ، فما أصعب أن يكون الفرد مظلوماً ومستباحة بعض أو كل حقوقه وهو في قعر داره وما أقسى عدمية تواجد وجوده وهو في وطنه ! ما غرس في نفوسهم أن بلدانهم عامل طرد لهم و أن الإنسانية وحقوقها ضائعة في أوطانهم فتوجهوا بوجوههم وطاقاتهم وكفاءاتهم شطر البلدان التي ترفع شعارات الإنسانية وتدعو لها وفعلاً الموضوع يتعدى الشعارات فهو واقع مطبق و الإنسانية هناك متواجدة حتى في السجون ! فهم يعاملون السجناء من مبدأ كل بني آدم خطاء وحبسهم وسجنهم عبارة عن اعادة تأهيل الذات من جديد واحترام الحقوق المجتمعية وادراك الحقوق الفردية و تعزيز المبادئ الإنسانية التي ربما افتقدها بسبب ظروفة الإجتماعية سواء تفكك أسري أو عدمية  تواجد قدوة أو أو ... فهناك والله تكمن أخلاق الإسلام وهم غير مسلمين و في بعض أقطار المشرق العربي يتواجد الظلم والاستبداد وهم مسلمون ! وهذه المقولة ليست حصراً على الواقع السياسي الذي نحياه و لكن هي فعلاً حقيقة ، فتواجد الظلم و الاستبداد هو أصل كل فساد حتى على الصعيد الشخصي فظلم الإنسان لنفسه يسلكه طرق الفساد و الظلم الأسري مسلك للانحراف والظلم الحاصل في المؤسسات و الوزارات ورواج فيتامين (( واو )) الواسطة ساهم في نشر الفساد و الأحداث الأخيرة هي أكبر دليل هنا في بلادي ووو... فلما نهوي بأنفسنا نحو التهلكة مادمنا قادرين أن نحيا بنقيض الاستبداد والظلم ؟ .