الأحد، 10 أبريل 2011

الحق أحق أن يتبع

في يوم من الأيام استفتى إعرابي الإمام مالك إمام المدينة المنورة ، قال قلت لزوجتي : أنت طالق إن لم تكوني أحلى من القمر ، ففكر الإمام قليلا ثم قال ليس هناك أحلى من القمر هذه طلقة ولا تعد لذلك ، وكان الشافعي تلميذ الإمام مالك يسمع ماحدث ولم يفهمه ثم لحق بالإعرابي فسأله عما حدث فقال له الإعرابي ما حصل بينه وبين زوجته ، وقال الشافعي : بل زوجتك أحلى من القمر فقال : الإعرابي أو قد رأيتها وكان شديد الغيرة ، ثم أجاب الشافعي لا الم تسمع قوله تعالى " والتين والزيتون ، وطور سنين ، وهذا البلد الأمين ، لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم " فخلق الإنسان أحسن خلق و أقوم و أعدل ، ثم رجعا للإمام مالك فأخبراه فقال : (( الحق أحق أن يتبع أخطأ مالك و أصاب الشافعي )) .
والغاية وما أرنو إليه و أنشده من هذه القصة الرائعة التي سرقت لبي منذ أن قرأتها ، أن الخطأ وارد من كل إنسان كبير أو صغير عالم أو جاهل ذي شأن وبأس ونفوذ أو بسيط ، فنحن لسنا بمجتمع ملائكي كلنا نخطئ واللبيب من يتواضع لكل الناس بإختلاف أعمارهم ومناصبهم و أن علاهم ، ويتعلم من غيره فنحن مهما تعلمنا لن نصل للكمال " وفوق كل ذي علما عليم " ولكن المبادرة للعلم واجب وفرض علينا نحن كمسلمين ، ومهما بلغنا درجة بالتدين فينطبق على أغلبنا هذه الأبيات :


تعصي الإله و أنت تظهر حبه
هذا محال في القياس بديع
لو كان حبك صادقا لأطعته
إن المحب لمن يحب مطيع
في كل يوم يبتديك بنعمة
منه و أنت لشكر ذاك مضيع


ومهما بلغنا درجة كبيرة بالغنى فلن نمتلك كنوز الأرض ، والكمال أمر مستحيل حقيقة مسلم بها فلا ينسب ولن ينسب إلا لله عز وجل ، لذلك علينا قبول الغير بكل رحابة وسماحة فكرية وفطرية أوجدها الله تعالى في أعماقنا وصميمنا ، والاتسام بصفات الطاهرة النقية أمر فطري لأنه فينا ومن طبعنا نحن البشر مهما بلغنا درجة كبيرة من الاستبداد والظلم والتعجرف وسوء الخلق .

الأحد، 27 مارس 2011

مرض مستبد

طال الحديث عنك أيها الطلاق أصبحت كالغرغرينا كلما بترنا العضو الذي أصبته انتقلت لغيره و أحدثت انقسامات في هذا المجتمع ، أي أنك متنقل متجول في أحضان وربوع الأسر الكويتية بإختلاف انتمائهم ، وقد تطرقت لهذا الموضوع في مقال لي سابق و لكن من باب الذكرة تنفع المؤمنين .


أثناء تجولي في الشبكة العنكبوتية اطلعت على نسبة الطلاق في بلادي ، وكانت الكارثة حسب الاحصائيات الرسمية حيث بلغت 40 في المئة ، وكانت هذه النسبة منذ عام ، وقد كتب بالخط العريض و الواضح الصريح فضلا على أنها نسبة كبيرة إلا أنها تحتل المركز الأول خليجيا و كل يوم النسبة في تزايد !


السؤال لماذا وكيف انحدرنا اجتماعيا ؟ وكلنا نعلم أن العلاقة بين التفكك الأسري و التنمية علاقة عكسية ، أي كلما زاد التفكك قلت التنمية والعكس ... مما حد من تطور وتقدم المجتمع بالشكل السوي السليم ، وبعبارة أخرى (( الشر يعم )) نعم التفكك والانفصال شر ينهش أوصال هذا المجتمع وعناصره الكائنة و أهمها (( الأبناء )) وقد يقول قائل : حديثك لا يمت لصحة فإن الدول الغربية هي أكثر الدول التي تعاني من التفكك و الانفصال ولكن هم في بحبوحة اقتصادية و صناعية وتنمية وتطور وكل يوم تزدهر عن اليوم الذي قبله ، صحيح ولكن هناك قاعدة تقول أن (( حياتنا مجموعة قراراتنا ))  وهذا رأي المختصين لم أت به من جعبتي الخاصة ، فلست إلا طالبة علم ضالتي الحكمة كما قيل (( الحكمة ضالة المؤمن حيث وجدها فهو أحق بها )).


أي أن الزواج والطلاق والتعلم والذهاب والإياب وكل شيء نقدم عليه أنما من فعل أنفسنا ، ولنقارن قليلا بين الواقع الكويتي والغربي ، الواقع الغربي انتهج مفهوم الحرية المطلقة في كل الجوانب الحياتية دون ضوابط ، فقد منح حقه بدرجة الأولى في كل شيء وعدم الاكتراث و الوقوف عند حدود وضوابط ، وله أن يختار أي الفرد الغربي ما يريد وما لا يريد في كل الميادين حتى الإجتماعية أي له ولها الحق المطلق في اختيار النصف الآخر وهذه حقيقة القاعدة الأساسية في كل المجتمعات و الأديان ، لذلك الفرد الغربي عندما يختار الزوجة ليس من الضروري عنده التركيز على دينها أو خلقها أو علمها ربما اقصى مطلب الجمال الظاهر وهذا واقع الرجل الغربي إلا القليل و أن حدث انفصال بعد الزواج لا يبالي ، لأن الجميلات أكوام مبعثرة في الشوارع ،  أما المجتمع الكويتي مجتمع تحكمة مبادئ وقيم وعادات وتقاليد ... نابعة من الشريعة الأم فعندما يختار الرجل الكويتي والشابة الكويتية النصف الآخر عليهما أن يتبعا ضوابط و أسس معينة ، ليس فقد التركيز على النواحي الجمالية ، فالجمال مطلوب ولكن ما فائدته دون خلق ودين ولله در من قال :


 جمال الوجه مع قبح النفوس
كالعندليب على قبر المجوس


لذلك علينا أن ندرس كل ما نقدم عليه خصوصا مسألة الزواج والطلاق ، لأن سلبياتها ليست حكرا على الفرد بعينه و انما الأبناء والمحيط والمجتمع كله .

الأربعاء، 16 مارس 2011

أنت حر مالم تضر

أنت حر مالم تضر عبارة سمعتها لأول مرة من معلمة اللغة العربية في مرحلة لي من المراحل الدراسية ، وقد أذهلني جمال وروعة تلك العبارة ، وحتى لا أنساها دونتها أثناء الحصة في آخر دفتر المادة ، وتكرر صدى تلك الكلمات في ذهني وروحي ووجداني كلمات ثقيلة المعنى و المضمون والنطق و كأنها جبل ثقيل استقر في صدري ونشر السكون في روحي المتزعزعة المتشتتة المتسائلة دوما ما الحرية و ما مصدرها ومن أين تأتي ولماذا نحتاجها ؟؟ أسئلة كثيرة حيرت البال والخاطر ، و الحاصل مع مرور الوقت تبينت لي مفاهيم كثيرة مغلوطة وظهرت عبارات مبهمة لم اسمع عنها من ذي قبل ، دعونا ندخل من ردهة السؤال إلى بيت الإجابة و لو بتدريج و حتى لو كانت فلسفة شخصية ، الحرية هذه الكلمة التي من أجلها حدثت صرعات وحروب على مر العصور بين بني البشر وزعزعة للأمن في الكوكب الأزرق ، وقامت من أجلها حضارات و انحدرت واندثرت بل وماتت حضارات أخرى وربما هي مصدر الذهب الأسود القابع في باطن الأرض ، وبما أنني من مواليد هذا العصر أي العصر الذى ترقى به الإنسان بفعل التطور ولا يعنيني مفهوم الحرية في العصور السابقة فالأحرى بي ونقطة البدء لهذا المفهوم تبدأ عندي منذ بداية نزول دستور الأمة الإسلامية على خير البرية محمد صلى الله عليه وسلم وكوني مسلمة .


أولاً ما الحرية من المنظور الإسلامي : هي اطلاق العنان للفرد يتصرف كما يشاء شريطة ألا يتعدى حدود الله تعالى أو يضر بغيره أو بنفسه ، وهذا تعريفها الإسلامي المتوافق مع العبارة السالف ذكرها ، فتبين لي من خلال التعريف السابق أنها حق يقابلة واجب والعكس أي الحق معطى للفرد المسلم من دستوره مما يبين أن للشخص كرامة و استقلالية  وذاك ظهر جلياً في (( اطلاق العنان للفرد يتصرف كما يشاء )) والواجب تبين في (( شريطة ألا يتعدى حدود الله أو يضر يغيره أو بنفسه )) .


وكما يقال تنتهي حرية المرء عندما تبدأ حرية الآخرين ، وللحرية مرادفات عديدة ومعان كثيرة وصور مختلفة حسب نظرة كل إنسان سواء كان يتبع ديانة سماوية أو غير سماوية أو ملحد أو ...أو ...، فبالمنطق يجب أن انطق ودعونا قليلا من العبارات الثقيلة ولننتقل للواقع ، هناك مثل عامي يعجبني يقول (( لا تبوق ولا تخاف )) بمعنى ان السرقة فعل سيء واللص دائماً يسرق في الليل بعيدا عن أنظار الناس كي يتجنب حماة الأمن العام وحتى لا يكون في السجن وهذا أن دل فإنما يدل على حرية نابعة من أعماق السارق ساقته إلى أخذ حق الغير دون احترامهم بل بالخلسة عنهم وذاك ظهر في سرقته ليلا فهل سمعتم عن لص يسرق بالنهار أمام أنظار الناس !؟ ومما نتج عن هذا الفعل خوف وفعل فعلته ليلا ، و الخلاصة أن حريتنا مصدرها نحن و ان اعاق محيط المرء خط سير حريته على أكمل وجه فالإنسان حر ان لم يرتكب ما يسوء لنفسه ويجعله داخل دائرة الخوف و أن لم يضر بالغير .

السبت، 26 فبراير 2011

" تحسبهم جميعاً و قلوبهم شتى "

في بيت واحد في مكان واحد مشاركة في كل شيء ، هذه هي الأسرة التقليدية ، والأسرة التقليدية شيء والتي تجذر بها التآلف شيء آخر ، والفارق كبير جداً فما وجه التشابه و الإختلاف بين الأسرة التقليدية التي تمارس الطقوس التي تمارسها كل أسرة بالعالم بتفاوت انتمائهم ، و أسرة تمارس تلك الطقوس مع تآلف و تآزر .


الأولى : أوجبت عليها العادات والتقاليد و الأعراف تلك الطقوس ، من باب نحن نحيا بمجتمع ويجب أن نسايره بكل خطوة حتى لا نكون شواذ ومن باب المحاكاة والتقليد ، وإن كان جل اهتمام الأسرة من الخارج أب و أم و أبناء يأكلون سويا ويخرجون أحياناً مع بعض يتحاورون ولكن طبعاً في اغلب الحوارات مشاحنات ، الكل فيهم له خصوصية عميقة سواء الأبوان أو الأبناء ولا يجوز وليس طبيعياً ومن التخلف أن يتدخل فرد منهم بتلك الخصوصية ولو بجزء بسيط ، وهؤلاء ينطبق عليهم العنوان المقتبس من القرآن الكريم الآية 14 من سورة الحشر " وتحسبهم جميعاً وقلوبهم شتى " صحيح أن الله عزوجل كان يقصد المنافقين والمخادعين الذين تراكوا نصرة المؤمنين وصادقوا اليهود وحالفوهم على حرب المسلمين ، ولكن هذا القرآن العظيم صالح لكل زمان ومكان وكل آياته تنطبق على واقعنا والمستقبل .


أما الثانية : أوجبت عليها العادات والتقاليد و الأعراف والدين تلك الطقوس ، حيث تخللها تآلف و تآزر و ود لكل فرد فيها دون مقابل بل لأجل الصلة المقدسة الكائنه بين أفرادها ، والمحي الوحيد الذي أحيا هذه المشاعر الدافئة هو هذا الدين الذي هو عقل أين ما كان ومنطق حيث ما توجه وعقلانية في كل المواضع ، ولا أقول إلا لك الحمد ربي بأنك أنت ربي ولك الحمد ربي بان الإسلام ديني ، حيث ان كل تشريعاته تحث على الصلة والتواصل والحب والرحمة وجعل العقوق من الكبائر وقال صلى الله عليه وسلم (( لا يدخل الجنة قاطع رحم )) وقال عليه السلام (( ليس منا من لم يرحم صغيرنا ، ويعرف حق كبيرنا )) وهذا هو العقل بذاته .

الاثنين، 17 يناير 2011

الوطن...

الوطن... كلمة لها معان عديدة شاملة و خاصة ، ولا قيمة لأي فرد يحيا في هذا الوجود من دونه ، به نكون أو لا نكون ، به نكون أحرارا وعلى ربوعه تتفجر انجازاتنا ونبني صروحا شامخة ، وتكون لنا سيادة خاصة بنا في المجتمع الدولي ، فنعمة الوطن بعد نعمة الإسلام وتشريعاته من أعظم النعم التي أنعم الله بها على الشعب الكويتي ، ولو تجولت لن أجد مثيلاً له ، ولله الحمد على ذلك ، وأنا بنت هذا الوطن خرجت من رحم هذا المجتمع وما يسوءه يسؤني وما يحييه يحيني ، ولا أملك إلا فكري وقلمي و أوراقي كي أوجه دعوة سلام و أمن و آمان إلى من يعيش على هذه الربوع الغالية وحكمة قالتها لي جدتي منذ نعومة أظافري : (( الشر من شرارة )) والشرارة تؤجج نيران عظيمة والنيران العظيمة تأكل الأخضر واليابس ، لذلك دعونا نحيا بسلام .

الأحد، 9 يناير 2011

جمال الاختلاف

منذ القدم كان الإختلاف ...فاختلاف كلمة شاملة لجميع العناصر الحية وغير الحية ، ومن مشتملات هذه الكلمة التفاوت في اللون والجنس والوطن والإنتماء والمذهب والاعتقاد والدين ...إلخ ، وهذه هي الحياة ومتطلباتها ، فلو اتفقت كل الموجودات المتفاوتة فلا يصبح للحياة طعم ولا للون ولن تكون هناك حدود سياسية ولا مذاهب فكرية ولا حضارات ولا آراء اجتماعية أو اقتصادية ولا ولا ... إلخ ، ولا يبدع المبدعين ولاتتحرك قريحة الشعراء ولن تجود علينا أقلام الكتاب بالمقالات ، كثيرة هي نتائج الإختلاف فما أجمل أن يبدع المبدع وتمتزج الأشياء ببعضها ويغور الإنسان في اعماق الأفكار والتوجهات وتبنى آراء وتطلعات ، فضلا عن المبادئ التي تربى عليها ، وهنا تظهر لنا الحضارة الإنسانية ، فالحضارة قائمة بذاتها وهي أيضاً امتداد لما قبلها ، وهي تداخل الألوان المتفاوته ببعضها مما ينتج عنه مجتمع ملون ظاهره اختلاف على حسب الانتماءات المندرجين تحتها وباطنه اتساع وقبول وسماحة إذا ما وجدت العقلانية ، فالإنسان جزء من كل واسع وذرة من مادة تتكون من مليارات العناصر ، أين ما وجد العاقل في مكان به كل هذه الاختلافات وجد لديه السعة الفكرية والسماحة الإنسانية والدينية والثقافية الشامخة التي تعلو الغمام ، أما واقعي ومجتمعي الكويتي مغاير بعض الشيء ، اصبحت تظهر لنا عبارات العنصرية من جديد ، والسياسات التي تدعو إلى الرجعية والتخلف والاحتكار والعرقية ، فقد ظهرت لنا ألفاظ ترجعنا آلاف الخطوات إلى الوراء بدل ما تقفز بنا إلى الأمام ومنها (( أنا سني ، أنا شيعي ، أنا بدوي ، أنا حضري )) وهذه موانع الحضارة ، فالإختلاف قوة مهما زاد معدل التباين .

الثلاثاء، 28 ديسمبر 2010

أعيدوا التجنيد لأجل الرجولة

من هو الرجل الحق في كل الأزمنة ؟ سؤال يستحق الإجابة ، من منظور المنطق الناتج عن فكر حيث اتسق اتساق ذاتي متسلسل أنه من يلد ذكرا ويكبر شيئا فشيئا ، ويمر بالمراحل العمرية المتتابعة إلى أن يصبح رجلا ناضجا ، ، ومن هو الرجل الناضج ؟ أيضاً سؤال يستحق الإجابة ، هو الذي أخذ إشارات الحياة بعين الاعتبار وتجاربه وتجارب الغير ، إيماناً منه بأننا في الدراسة نتعلم ثم نواجه الامتحانات أما في مدرسة الحياة نمتحن ثم نتعلم ، ومدرسة الحياة هي التي تبني الرجال وهنا تكمن الرجولة ، حيث امتحن وواجه ثم تعلم ، وأيضاً هو من تعلم وعلم وطبق تلك الدروس وعاصر الشدائد والظروف بالوانها وكان نداً لها وهو من رفع لواء الأوطان وشأنها بين المحافل بالعلم واللباقة والأدب دون حيادية عرقية كانت أو مذهبية أو قبلية أو تفاخر بالنسب من باب العنصرية بل لأجل الوطن بفعل رجولته التي آمن بها وبقول الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه :


           كن ابن من شئت واكتسب أدبا
                             يغنيك محموده عن النسب
          فليس يغني الحسيب نسبته
                           بلا لسان له ولا أدب
        أن الفتى من يقول ها أنا ذا
                         ليس الفتى من يقولوا كان أبي


أما في بلادي التي كانت مهد التجارب والكفاح والتي صنعت رجالا آمنوا بالحزم والجد وبنوا الوطن لبنة لبنة حتى صارت كويت اليوم وهم أجدادنا ، فقد تراجعت الرجولة والدليل على ذلك جيل ( ببي ) و أصحاب الشعر المتكهرب الذي أصابته صاعقة أبت أن تجعله طبيعيا مرتبا بلا تبديل ولا تغير ( ربي كما خلقتني ) ، فقد همش الحزم والجد في أعماق أبناء بلادي إلا من رحم ربي ، لأسباب عدة منها الرخاء والانفتاح بلا رقابة أسرية كانت أو اجتماعية وبرز ذلك في الأماكن العامة والشوارع والمجمعات وكل مناطق الكويت ، مما شوه منظر أبناء هذا الوطن ، لذلك علينا ترميم هذا الجيل والأجيال التي تليه بإعادة قانون التجنيد الإلزامي الذي يصنع مواطن الرجال ويحي بهم الروح القومية والوطنية ويعيد لنا الأمجاد ، ولأن مستقبل كل دولة و ازدهارها قائم على بناء أبنائها بناء محكما ، لذلك اعيدوا لنا اجدادنا بترميم أبناء هذا الوطن وحافظوا على بلادنا بإحياء الرجولة الحقة .